الجمعة، 27 فبراير 2026

النسبة الذهبية والرؤية البصرية كدليل على التصميم الواعي في الكون

 

صورة سوريالية للنسبة الذهبية والكون والعين والانسان والرياضيات باسلوب سلفادور دالي

النسبة الذهبية والرؤية البصرية كدليل على التصميم الواعي في الكون
 : تأمل فلسفي وعلمي

في قلب هذا الكون والحياة تكمن أنماط رياضية وبيولوجية تبدو وكأنها توقيع فني مدروس بعناية فائقة حاول الكثير من علماء الحضارات فهمها في السومرية والفرعونية والاغريقية والاسلامية لكنها كانت لغزاً معقداً حتى وضع قواعدها العالم الإيطالي ليوناردو فيبوناتشي عام 1202م واستنتج الرقم الذهبي و النسبة الذهبية (φ ≈ 1.6180339887)، المعرّفة رياضياً كحل إيجابي للمعادلة x² − x − 1 = 0 أو بالصيغة الدقيقة φ = (1 + √5)/2، تظهر في ترتيب بذور عباد الشمس، لولب قوقعة النوتيلوس، نسب أجزاء جسم الإنسان، وغيرها من الظواهرحتى باتت قاعدة للرسم يستند عليها الفنانين والرسامين والنحاتين في أعمالهم للوصول إلى التوازن والدقة في العمل فهل وجدت هذه المعادلة الدقيقة بمحض الصدفة ام استوجدت وتم تفصيل قياساتها من قبل قدرة كونية فائقة الإدراك والتجلي ؟ . إلى جانب ذلك، يمثل جهاز الرؤية في الكائنات الحية – وخاصة تطور العين وقدرتها على تمييز الأشكال والأحجام والألوان – قمة التعقيد الوظيفي والجمالي كيف حدثت هذه الصناعة الخدمية للعين في معظم الكائنات كفكرة بيولوجية تطورية ؟.
 
السؤال الجوهري الذي يفرض نفسه: هل هذه الدقة الرياضية والبيولوجية مجرد نتائج صدفة فيزيائية وعشوائية، أم أنها تشير إلى تصميم واعٍ يتجاوز الاحتمالات العشوائية؟ هذه الرسالة تتبنى المنطلق الفكري التالي: التنظيم الدقيق في الكون والحياة، بما في ذلك النسبة الذهبية وآلية الرؤية والتركيبة الجينية , الذي يشير إلى وجود مبدأ منظّم أو خالق مطلق.
 
النسبة الذهبية: أنماط الكفاءة والتوازن في الطبيعة
تظهر النسبة الذهبية في سياقات تحقق أقصى كفاءة ممكنة:
• في النباتات: زاوية الالتفاف بين الأوراق أو البذور تقترب من 137.5 درجة (360° ÷ φ)، مما يضمن توزيعاً مثالياً للضوء والمساحة دون تداخل، ويحقق أعلى استفادة من الطاقة الشمسية.
• في الحيوانات: نمو لولب قوقعة النوتيلوس يتبع تسلسل فيبوناتشي، حيث تكبر كل دائرة بنسبة φ تقريباً، محافظاً على التوازن الميكانيكي والاستقرار أثناء النمو المتواصل.
• في جسم الإنسان: نسبة طول الذراع الكامل إلى الساعد، أو طول الإصبع الوسطى إلى الإصبع المجاور، غالباً ما تقترب من φ في الأجسام المتناسقة جمالياً ووظيفياً.
هذه الأنماط ليست استثناءات نادرة؛ إنها تتكرر بما يكفي ليثير تساؤلاً عميقاً: لماذا تفضّل الطبيعة هذه النسبة بالذات في سياقات النمو والتكيف؟ الإجابة العلمية التقليدية تشير إلى أنها الأكثر كفاءة طاقيّاً وميكانيكياً، لكن هذه الكفاءة نفسها تطرح سؤالاً أعمق: من أين جاءت القوانين الفيزيائية والرياضية التي تجعل هذه النسبة هي الأمثل؟
 
تطور العين والرؤية: هندسة الإدراك البصري
العين تمثل أحد أبرز أمثلة التعقيد البيولوجي المتزامن. تبدأ الرؤية بمستقبلات ضوئية في الشبكية: العصي (rods) والمخروطيات (cones). العصي حساسة للضوء الخافت، تتيح الرؤية في الظلام (scotopic vision)، بينما المخروطيات – وهناك ثلاثة أنواع حساسة لأطوال موجية مختلفة (قصيرة للأزرق، متوسطة للأخضر، طويلة للأحمر) – تتيح الرؤية الملونة في الضوء الساطع (photopic vision) والتمييز الدقيق للتفاصيل والألوان.
العملية الكيميائية مذهلة في دقتها: يحتوي كل مستقبل على صبغة بصرية (rhodopsin في العصي، photopsins في المخروطيات) تتكون من بروتين opsin مرتبط بـ retinal (مشتق من فيتامين A). عند امتصاص فوتون ضوئي، يحدث تغيير إيزومري سريع في الـ retinal من cis إلى trans، يفعّل سلسلة إشارات G-protein، تغلق قنوات الصوديوم، يُفرط غشاء الخلية، وتنتقل الإشارة الكهربائية عبر العصب البصري إلى القشرة البصرية في الدماغ لترجمة الألوان والأشكال والأحجام والعمق بدقة فائقة.
 
هذا النظام يتيح رؤية الألوان في النباتات (الأخضر من الكلوروفيل، الأحمر والأصفر من الكاروتينويدات)، في الحيوانات (الألوان الزاهية للجذب الجنسي أو التمويه)، في الجبال والأحجار الكريمة (من مركبات معدنية كالكروم في الياقوت الأحمر أو الفاناديوم في الزمرد)، وحتى في الكواكب (من انعكاس الضوء والغلاف الجوي). وجود اللون نفسه في الطبيعة يعود إلى مركبات كيميائية محددة: الكلوروفيل (porphyrin مع مغنيسيوم)، الكاروتينويدات (تتراتربينويدات)، الميلانين (بوليمرات فينولية)، الأنثوسيانين (فلافونويدات). هذه المركبات ليست عشوائية؛ إنها نتاج مسارات بيوسنتيزية معقدة تتطلب تنسيقاً دقيقاً بين الإنزيمات والجينات.
 
الشفرة الوراثية والتكيف البيئي
 
شفرة الـDNA كود برمجي رباعي (A، T، C، G) يُترجم بدقة تصل إلى واحد من مليار خطأ تقريباً، مع آليات تصحيح مدمجة. الوراثة فوق الجينية (epigenetics) تضيف طبقة تحكم تتكيف مع البيئة (الضغط، الغذاء، الإجهاد) وتورث بعض التغييرات عبر الأجيال. هذا النظام يسمح بتكيف سريع دون انتظار طفرات عشوائية بطيئة، لكنه يتطلب أساساً مستقراً منذ البدايةمبرمجاً له.
 
يمكن مقارنة ذلك بالذكاء الاصطناعي والتقنية الروبوتية الحديثة بشكل أدق، حيث يُعدّ هذا التشبيه حجة قوية في نقاش التصميم الواعي مقابل التفسيرات المادية البحتة.
أولاً، نموذج لغوي معقد (كـGPT أو غيره) لا ينشأ بعمليات عشوائية. يتطلب بناؤه فريقاً من المهندسين يصممون الهيكلية (Transformer)، يختارون حجم البارامترات (تريليونات)، ويحددون آليات الاهتمام الرياضية. التدريب يعتمد على جمع بيانات هائلة منظمة، ثم خوارزميات تحسين مدروسة (gradient descent، Adam) لتقليل الخسارة خطوة بخطوة كي تولج في ذاكرة الروبوتات لتنفيذ المهام ، مع تدخل بشري مستمر عبر RLHF لتصحيح السلوكيات غير المرغوبة. بدون هذا التصميم الواعي والتعديل البشري، لا ينتج النموذج شيئاً مفيداً؛ بل يبقى فوضى عشوائية.
ثانياً، النظام الحيوي (شفرة الـDNA وآلية الرؤية) أعقد بكثير. الـDNA يحمل معلومات محددة (specified complexity) بترتيب دقيق (3 مليارات زوج قاعدي في الإنسان)، مع آليات تصحيح أخطاء تفوق دقة أي نظام بشري (خطأ واحد في 10^9–10^10)، ويبني أجهزة متكاملة ذاتياً. آلية الرؤية تتضمن آلاف الجينات المنسقة للمستقبلات والمسارات العصبية، تعالج ملايين البتات في الثانية لإنتاج صورة ملونة ثلاثية الأبعاد.
البرهان المنطقي: في كل حالة نعرف مصدرها (برامج، رموز، AI)، تنشأ المعلومات المحددة المعقدة من ذكاء سابق واعٍ. لا توجد حالة موثقة علمياً تنشأ فيها معلومات وظيفية معقدة من عمليات عشوائية غير موجهة. لذا، عند رؤية نظام حيوي يفوق AI في التعقيد والكفاءة، فالاستدلال الأفضل هو أنه يشير إلى مصمم أعلى (خالق مطلق)، لا إلى صدفة.
 
المحدودية البشرية والحيرة الكونية 
نعيش على كوكب يمثل للكون حبة رمل صغيرة في كل شواطئ سطح الأرض وهو كوكب يحوم بجانب حفنة من الأجرام السماوية في مجرة درب التبانة، التي هي بدورها واحدة من مئات المليارات من المجرات في الكون المرصود. قطر الكون المرصود يُقدَّر بحوالي 93 مليار سنة ضوئية، وعدد النجوم فيه يصل إلى تريليونات، وربما يحتوي على عدد مشابه من الكواكب. نحن، ككائنات بشرية، نعيش على سطح كوكب يبلغ قطره نحو 12,742 كم فقط، ونستخدم حواساً محدودة: نرى جزءاً ضئيلاً من الطيف الكهرومغناطيسي (الضوء المرئي فقط، بين 400–700 نانومتر)، نسمع ترددات محدودة، نشم روائح قليلة، ونلمس مسافات قصيرة.
معرفتنا العلمية، مهما تراكمت عبر آلاف السنين وملايين الباحثين، لا تكاد تمثل جزءاً يُذكر من الحقيقة الكلية. نحن نعرف قوانين نيوتن وأينشتاين، لكننا لا نفهم تماماً طبيعة الجاذبية الكمومية أو المادة المظلمة (التي تشكل نحو 27% من الكون) أو الطاقة المظلمة (نحو 68%). حتى في مجال البيولوجيا، نعرف جزءاً من شفرة الـDNA، لكننا لا نفهم كامل آليات تنظيم الجينوم في الخلايا المعقدة، ولا كيف نشأت الحياة الأولى من المواد غير الحية.
هذه المحدودية ليست عيباً يدعو إلى اليأس، بل هي دعوة إلى التواضع العميق. كلما زاد علمنا، زاد إدراكنا لما لا نعرفه. الدهشة أمام الكون ليست مجرد شعور عابر؛ إنها حالة وجودية مستمرة: دهشة أمام جمال النسبة الذهبية التي تكرر نفسها في النبات والحيوان والإنسان، دهشة أمام قدرة العين على ترجمة فوتونات ضوئية إلى صور ملونة ثلاثية الأبعاد، دهشة أمام وجود ألوان زاهية في أحجار كريمة تشكلت تحت ضغط ودرجة حرارة هائلين على مدى ملايين السنين، دهشة أمام كواكب بعيدة تظهر لنا ألواناً من خلال الغلاف الجوي والانعكاس.
هذه الدهشة تفتح الباب للتساؤل: كيف يمكن لكون يحتوي على هذا الجمال والدقة أن يكون نتيجة عمليات عشوائية محضة؟ الشعور بالصغر أمام الكون لا يقلل من قيمة الإنسان؛ بل يرفعه إلى مرتبة الكائن الوحيد (في حدود معرفتنا) القادر على التأمل في هذا الجمال والتساؤل عن مصدره. الدهشة هنا ليست نهاية الطريق، بل بداية رحلة تأملية نحو فهم أعمق لوجود مبدأ أعلى يجمع بين الجمال والدقة والغاية.

ونختم بأن النسبة الذهبية ليست مجرد رقم؛ إنها إشارة إلى تفضيل التوازن والكفاءة. آلية الرؤية – من المستقبلات المخروطية والعصي إلى ترجمة الألوان والأشكال – ليست مجرد تكيف بيولوجي؛ إنها هندسة معقدة تتيح إدراك جمال الكون. وجود الألوان في الجماد والحي يعود إلى مركبات كيميائية مدروسة.
كل هذه الظواهر تشير – من منظور فلسفي منطقي – إلى خالق مطلق، مهندس كوني وضع الأسس وأدار التفاصيل  ,مبدع وفنان غرس الإبداع وقام بالتعديل . وجعلنا في دهشة أمام الكون العظيم ، مع إدراك محدوديتنا، وهنا ليست نهاية السؤال، بل بدايته: من الذي جعل الكون قادراً على أن يُرى ويُدرَك ويُعجب به؟
 
أسعد بوناشي 
 
 

الأربعاء، 26 مارس 2025

قذيفة البهتان في دماغ الانسان

 
 
قذيفة البهتان في دماغ الانسان

إن في أعماق كل إنسان شرارة إبداعية متقدة، وقودًا يدفعه نحو تحقيق أهدافه وتطلعاته في رحلة الحياة. ولطالما وُصمت الأجيال، بمن فيهم الأطفال، في الكويت والخليج والوطن العربي، بأن الفنون مجرد وسيلة للترفيه، هامشية مقارنة بالعلوم التطبيقية والأحيائية. وهذا التصور الخاطئ ينبع من قصور في فهم القوة الخلاقة التي تكمن في الفنون، والتي تتجلى في كل لحظة إبداع. إن أكبر العوائق التي تعترض طريق الإنسان ليست خارجية، بل هي تلك القيود الذاتية التي يفرضها على نفسه، والتي تحول دون تحقيق طموحاته. والمجالات الحيوية، كالعسكرية والقانون والاقتصاد والعلوم، تحتاج إلى لمسة إبداعية في رسم الخطط والاستراتيجيات، وهذا ما يصنع التطور والنهضة. فنحن اليوم نخوض حربًا للوصول إلى القمم، ونتحدى قرونًا من الخبرات التي سبقتنا في العالم. قال ليوناردو دافنشي: "الفن هو ملكة العلوم، لأنه يتواصل مع العقول البشرية بكل الأجيال".ولذا، نحن بحاجة إلى فنانين ومهندسين إبداعيين يرسمون لنا خرائط الصعود، ويصممون أدوات تسلق الجبال. وقبل الخوض في أي مجال، سواء كان تطبيقيًا أو أدبيًا أو سياسيًا، علينا أن نفهم قصة العلم والتاريخ. ودولة الكويت، على سبيل المثال، تقدم نموذجًا يحتذى به في التكامل بين العلوم والفنون وكما قال أفلاطون: "الجمال يكمن في تناغم الأجزاء مع الكل"لنواكب العالم ونكمل قطع الاحجية المفقودة في تاريخنا ولنبن مجتمعا راقيا بسواعد اجيال أذكياء وطامحين .

اقتراحات وحلول:

  • تضمين الفنون في المناهج التعليمية: يجب أن تُدمج الفنون في المناهج التعليمية منذ المراحل المبكرة، لتعزيز التفكير الإبداعي وتنمية المهارات التحليلية لدى الطلاب.
  • إنشاء مراكز إبداعية: يجب إنشاء مراكز إبداعية متخصصة في مختلف الفنون، لتوفير بيئة حاضنة للمواهب وتنمية القدرات الإبداعية.
  • دعم الفنانين والمبدعين: يجب تقديم الدعم المادي والمعنوي للفنانين والمبدعين، لتمكينهم من إنتاج أعمال فنية مبتكرة تساهم في التنمية الثقافية والاقتصادية.
  • تشجيع البحث العلمي في الفنون: يجب تشجيع البحث العلمي في الفنون، لدراسة تأثيرها على المجتمع وتطوير أساليب جديدة لتعليمها وممارستها.


إن الفنون ليست مجرد وسيلة للترفيه، بل هي قوة دافعة للتغيير والتطور. إنها لغة عالمية تتجاوز الحواجز الثقافية واللغوية، وتساهم في بناء مجتمعات أكثر إبداعًا وابتكارًا. ولذا، يجب علينا أن نولي الفنون الاهتمام الذي تستحقه، وأن نعمل على دمجها في جميع جوانب حياتنا ,قال الفيلسوف فريدريك نيتشه: "الفن هو التعبير عن إرادة القوة".

في الختام:

إن التكامل بين العلوم والفنون هو مفتاح التنمية الشاملة والمستدامة. ولذا، يجب علينا أن نعمل على تعزيز هذا التكامل في مجتمعاتنا، وأن نؤمن بأن الإبداع هو حق لكل إنسان.

 

لوحات معرض أطفال الحرب -هيروشيما 2022 , اسعد بوناشي (قاعة المجلس الوطني ,الكويت)

صرخة فنية ضد وحشية الحروب: "أطفال الحرب هيروشيما"

في عالم يموج بالصراعات والنزاعات، يبرز معرض الفنان أسعد بوناشي "أطفال الحرب هيروشيما" كصرخة مدوية ضد وحشية الحروب التي تلتهم براءة الطفولة. بأسلوبه السريالي المؤثر، يجسد بوناشي في 40 لوحة فنية و5 مجسمات و5 أفلام قصيرة، مأساة الأطفال الذين يجدون أنفسهم في قلب الصراعات، ضحايا لا ذنب لهم في حروب الكبار.

يستلهم بوناشي من مأساة هيروشيما، تلك المدينة التي تحولت إلى رمز للدمار الشامل، ليذكرنا بأن الأطفال هم أول من يدفع ثمن الحروب، وأنهم الأكثر ضعفًا وهشاشة في مواجهة العنف. ففي لوحاته، نرى عيونًا بريئة تائهة في عالم ممزق، وأجسادًا صغيرة ترتجف خوفًا من أصوات القنابل، وأحلامًا محطمة تحت أنقاض المنازل.

أمثلة من الواقع المؤلم:

  • أطفال سوريا: الذين فقدوا منازلهم وأسرهم وأصدقائهم، وعاشوا في مخيمات اللجوء، محرومين من أبسط حقوقهم في الحياة الكريمة.
  • أطفال اليمن: الذين يواجهون المجاعة والأمراض والتشرد، ويعيشون في ظل قصف مستمر يهدد حياتهم.
  • أطفال فلسطين: الذين يعيشون تحت الاحتلال، ويشهدون يوميًا على العنف والاعتقالات وهدم المنازل.
  • أطفال أوكرانيا: الذين أجبروا على النزوح واللجوء بعيدا عن أهلهم ومدنهم، ويعيشون في خوف دائم من الحرب.

رسالة المعرض:

يدعو بوناشي من خلال معرضه إلى ضرورة حماية الأطفال من ويلات الحروب، وإلى سن قوانين دولية تجرم استغلالهم وتجنبهم المشاركة في النزاعات. كما يدعو إلى توفير بيئة آمنة لهم للعيش بسلام، وإلى منحهم الأمل في مستقبل أفضل.

دور الفن في مواجهة الحروب:

يثبت بوناشي أن الفن ليس مجرد وسيلة للتعبير عن الجمال، بل هو أيضًا أداة قوية للتغيير الاجتماعي. فمن خلال فنه، يسلط الضوء على القضايا الإنسانية الملحة، ويوقظ الضمائر، ويدعو إلى العمل من أجل عالم أكثر عدلًا وإنسانية.

في النهاية، يظل "أطفال الحرب هيروشيما" صرخة مدوية في وجه الظلم، ودعوة صادقة إلى حماية الطفولة من وحشية الحروب.

 

Assad Bounashi: An Artist with a Humanitarian Vision

  • Artistic Career:
    • Assad Bounashi is a Kuwaiti visual artist, born in 1975, characterized by his surrealist style that blends reality and imagination.
    • Bounashi was influenced by the works of great surrealist artists such as Salvador Dali and Magritte, which is reflected in his artworks.
    • He has held numerous art exhibitions that address humanitarian and social issues.
  • Exhibition "Children of War: Hiroshima 2022":
    • The exhibition aims to highlight the suffering of children in conflict and war zones.
    • The exhibition includes 40 surrealist paintings, 5 sculptures, and 5 video films, expressing powerful messages calling for the protection of children.
    • Bounashi draws inspiration from the tragedy of Hiroshima to emphasize that children are the first victims of wars.
    • The exhibition calls for the enactment of international laws to protect children and provide them with a safe environment.
    • The artist uses surrealism in his paintings to express what children go through in a way that is closer to fantasy and illogical, and this is what they live in wars.
  • Humanitarian Message:
    • Bounashi carries a deep humanitarian message through his art, and seeks to make a positive change in society.
    • He believes that art is a powerful tool for expressing humanitarian issues and influencing people's awareness.
    • Art is the first rescuer and influencer in the awareness of peoples, as the artist Asaad Bounashi sees it.

In summary, Assad Bounashi is a creative visual artist who uses his art to express humanitarian issues, and seeks to make a positive change in the world.

#أطفال_الحرب #الكويت #أسعد_بونشي

أعمال  المعرض :











 













الثلاثاء، 27 سبتمبر 2022

شرح معرض هيروشيما - أطفال الحرب للفنان التشكيلي أسعد بوناشي في تلفزيون المجلس والكويت اليوم

 

 شرح معرض هيروشيما - أطفال الحرب للفنان التشكيلي أسعد بوناشي في تلفزيون المجلس 







 


لوحة   ( المناص)   اسعد بوناشي معرض أطفال الحرب ٠(فيديو آرت)

الخميس، 20 أغسطس 2020

لقاء قناة المجلس الفنان التشكيلي الكويتي أسعد بوناشي

 لقاء قناة المجلس #الفنان التشكيلي الكويتي أسعد بوناشي والحديث عن فايرس كرونا وبحث الجائحة في عقول الفنانين عبر التاريخ ، والمستجات لمعرض أطفال الحرب .

http://www.almajlistv.    رابط المقابلة 








الثلاثاء، 21 يوليو 2020

الجائحة في عقول الفنانين عبر التاريخ




 أصبحت سجلات التاريخ توثق أحداثاً يشيب لها الرأس وتم تدوين مئات الكتب التي تحدثت عن المآسي في الجوائح و الروايات التي دمرت العالم ، وكان للفنان دور مهم في ترك البصمة وتوضيح الرؤية البصرية من خلال توصيل مارأت عيناه من آلام ودمار أحدثتها هذه المخلوقات المجهرية عن طريق إبداع فكري مدمج بعقلية خيالية ورؤية فلسفية أو دينية ، وهذه وظيفته وهذا ماكان  يقدمه الفنان التشكيلي قبل ظهور الكاميرات والتقدم التقني ، اللوحات التشكيلية قد كانت الوسيلة الأقرب لتصور الأحداث لتسجيل اللحظة وتوثيقها ولنقل الأحداث للجيل القادم ولنشر الوعي والحذر .

نسلط الضوء من هذا التقرير على مجموعة من اللوحات الزيتية وبعض الآثار في الإنثروبولوجي التي ناقشت قضية الأوبئة ووصفت الأحداث بأساليب مختلفة لفنانين وأساتذة كبار ولوحات خُلدت في التاريخ لقيمتها الفكرية كما كان لها الأثر الأكبر في نقل وشرح الفترة الزمنية للوباء وتم الحفاظ عليها في متاحف أوربا وغيرها من المتاحف العظمى التي ساهمت في توثيق القيمة . ‎. كان إدوارد مونش ، أحد أشهر
الأسماء التي أصيبت بالعدوى، حيث قام بتصوير العدوى الإسبانية بعملين فنيين، لوحة شخصية له وهو مصاب بالإنفلونزا الإسبانية (1919)، ولوحة شخصيه له بعدما تعالج من عدوى الإنفلونزا الإسبانية (1919-1920)، والجدير بالذكر  انه قد توفى في عام  1944 بمرض الإلتهاب الرئوي (pneumonia). #edvard_munch #pandemic
#kuwait #pandemic_art #artsit#q8 #art #history #covid_19 #corona #coronavirus #flu  #فن #asadbunashi  #ابداع #الكويت#أسعد_بوناشي

الجائحة في عقول الفنانين عبر التاريخ ٠ بقلم أسعد بوناشي







الجائحة في عقول الفنانين عبر التاريخ.


باتت قضية الوباء المنتشر في هذا العصر قضية تسري في أذهان كل سكان المعمورة وتهددهم ، فلم تترك أحدا  على وجه الأرض الا وزحفت إليه تلتوي من حولة كمجموعة من الاشباح تحيط بنا ، لا ندرك اسبابها ولا علاجها ولامن أين أتت بالتحديد؟ أو إن كانت مؤامرة أم إرادة الطبيعة والقدر في عملية تصفية أو تجديد للمخلوقات البشرية علي بقاعها ، ولا نعلم إن كان سيقع الإختيار علينا أم تتجاهلنا وتغض الطرف عنا وعن أسرنا ونعيش بقية الحياة نذكر هذه المواقف لأحفادنا وندونها كما فعل الكتاب والشعراء وكما سجل لحظاتها الفنانين في عصر النهضة ، غزت هذه الفيروسات العالم أجمع كما فعلت من ذي قبل في التاريخ لكن بصور فيروسية مختلفه ولم ترحم لا من كبير ولا صغير ولا رضيع ولا غني ولا فقير وهذه ظاهرة لا تتكرر الا على مدى مئات السنين ويعتمد ذلك على قرار الفيروس في التطور إن كان سيعود من جديد لجيل جديد ، من خلال علم الفيروسات والأوبئة تعد هذه الظاهرة أكبر من يرمي في قلوب الناس الذعر واشرس كائن في تاريخ البشرية ، فهي لاتقتل فقط إنما تكشف عن الخداع البشري والخيانات والجبن والجشع ، كما تكشف التخطيط السليم و الشجاعة والولاء والتضحية وقيمة العلم في تصدي هذه الأحداث ودراسة الطب بين أفراد المجتمع و الدول فكيف كان يراها الفنان التشكيلي عبر التاريخ ؟ . #عقول_الفنانين #سلسلة #coronavirus #corona #coronaart ch#history of art #مقالات#تقرير_فنون#تاريخ_الفن #history_of_art :
:

Introduction
The issue of the epidemic
prevailing in this era has become an issue that applies to the minds of all the inhabitants of the world and threatens them, leaving no one on the face of the earth but crawled to him from the Hula as a group of ghosts surrounds us, we do not realize its causes or its treatment and where exactly did it come from?  Or if it was a conspiracy or the will of nature and destiny in the process of liquidating or renewing human creatures at its bottom, and we do not know whether the choice will come upon us or ignore us and turn a blind eye on us and our families and live the rest of life we ​​mention these positions to our grandchildren and write them down as the writers and poets did and as recorded by the artists in an era  Renaissance, these viruses invaded the whole world as they did before in history, how the artist’s mind’s see it in history ?